بسم الله الرحمان الرحيم
مدونة المنزع البديع والروض المريع
المغلوب مولع دائماً بتقليد الغالب
( ابن خلدون)
اذا غامرت فى شرف مروم فلا تقنع بما دون النجـــــوم
فطعم الموت فى امر حقير كطعم الموت فى امر عظيم
(المتنبي)


الاسم: عبد الجليل شوقي
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

عبد الجليل شوقي.
- أستاذ ديدكتيك اللغة العربية بمركز تكوين أساتذة التعليم الإبتدائي بالصويرة.
- حاصل على الدكتوراه في اللغة العربية من كلية اللغة العربية بمراكش، جامعة القرويين سنة 2011م.
- له عدة بحوث، منها:
فرب قافية تتحكم بذهن الشاعر العبقري وتغلبه على أمره، فبينما هو يزوج لفظة من لفظة، وكأن الألفاظ كائنات حية، إذا بدنيا أحدثتْ من العدم بغتة، على غير وخير مثال. ألا إن سرّ الشعر لعجيب، ليس أعجب منه طريقا في الخفاء! الفصول الأربعة، عمر فاخوري، ص:77
مقال منشور بمجلة المثقف بالرابط:
مقدمة: يعتبر المغرب – حسب جريدة "العرب اليوم" في عددها الصادر يوم 22/04/2012- من أوائل الدول التي شاهدت السينما من خلال مشاهدة أول عرض سينمائي للإخوة "لوميير" سنة 1896م، أي بعد سنة واحدة على ميلاد السينما، حيث كان أول عرض سينمائي في العالم يوم 29 دجنبر 1895م.
ومنذ ذلك الوقت ارتبط المغرب بالسينما، حيث اعتبر وجهة للمخرجين نظرا لتنوع منتوجه السينمائي؛ فقد استغل المستعمران الفرنسي والاسباني هذا المنتوج لإنتاج أفلام من أهمها الفلم الروائي الفرنسي : "مكتوب" سنة 1919م، و"كازابلانكا" سنة 1942م لـ"مايكل كورتيز"، و"عطيل" سنة 1949 لـ "أوسن ويلز".
وبعد استقلال المغرب سنة 1956، ظهرت سينما وطنية مغربية على يد رعيل من المخرجين المغاربة: محمد عصفور، محمد التازي، ولطيف لحلو، ومحمد عف
التصوف بالغرب الإسلامي .. صفحة السياسة وهامش الثقافة / د.عبد الجليل شوقي
لقد عرفت ظاهرة التصوف بالغرب الإسلامي انتشارا واسعا منذ القرن الهجري الثالث مع مدرسة ابن مسرة، وما لبث أن تطور من صفته الساذجة البسيطة الملتصقة بالزهد والتقشف والإنزواء في الجبال والكهوف، إلى حركة –أو لنقل كما قال ابن خلدون- إلى علم حادث في العلوم الشرعية، له أفكاره ونظرياته وتياراته، وإن كانت في أغلب الأحيان غير متجانسة نظرا للطابع الذاتي الذي يميز هذا العلم، فكل ذات هي تيار صوفي مستقل، وفي سبيل إ
أثر التحقيب السياسي في التحقيب الأدبي بالمغرب .. آراء ومرجعيات / د.عبد الجليل شوقي
لا أحد يماري في اختلاف التحقيب السياسي عن التحقيب الأدبي في كل الحضارات، كما لا تخفى أهمية التحقيب في دراسة الأدب العربي عامة، والمغربي خاصة. ولهذا نجد الكثير من الدراسات اهتمت بقرن معين أو عهد أو حقبة، مع الإقرار باختلاف هذه المصطلحات الثلاث في الكم الزمني، فالحقبة أطول من العهد وهذا الأخير أطول من القرن[1]، "والحقبة هي بمثابة المقولة التي تكون جامعة لأجناس وأنواع عديدة لوجود خصائص مشتركة بينها؛ وهي، بهذا الجمع، تنظم الوقائع النصية والتاريخية في الذاكرة حتى لا تبقى تلك الوقائع مجرد ذرات متناثرة لا يجمع بينها جامع ولا ينظمها ناظم. وهذا التنظيم يتم ضمن كل حقبة على حدة ثم ينال الحقب جميعها لاستخلاص نواة جامعة للثقافة المغربية أو روح موجه
د.عبد الجليل شوقي
(المقال منشور بمجلة المثقف عدد: 1999 بتاريخ: 12-01-2012)
|
أَنَــــــــــــا دَوَاةُ فــــــارس
|
|
أَبِــــــــــي عِنَــان المعتمـــد
|
|
حَلَّفْـــتُ مَنْ يكتـــــب بــــــــــي
|
|
بالـــــــواحد الفَرْدِ الصمد
|
|
أن لا يَمُـدَّ مَــــــــدَّةً
|
|
فِــــي قَطْــعِ رِزْقٍ لِأَحد[8]
|
هذه بعض الأصداء التي لقيها تقديم ديوان لمسات في المنتديات


|
موضوعات
التفاعل
|
|
التفاعل الذاتي
|
|
تفاعلات المحيط
|
|
تفاعل الذات مع المحيط
|
|
موضوعات الذكريات
|
|
موضوعات الغربة والرحلة
|
|
موضوعات الأحداث السياسية والاجتماعية
|
|
أشكال
التفاعل
|
|
الأشكال الرئيسية للتفاعل
|
الموضوعات الجزئية للتفاعل
|
أرقام القصائد في الديوان
|
|
التفاعل الذاتي
|
الأمل
|
قصيدة رقم: 85
|
|
محاسبة الذات/الذكريات
|
3-4-6-7-13-19-41-47-48-76-81-84-86-103-111
|
|
|
طرح الأسئلة
|
· عناوين سبع قصائد شعرية عبارة عن أسئلة:6-7-30-31-97-102-114.
· عنوان القصيدة14هو: سؤال.
· طرح الشاعر على الأقل سؤال واحد في 58 قصيدة من مجموع 10 قصيدة أي بما يقرب من 50%
|
|
|
الشكوى
|
6-20-37-53-97
|
|
|
الغضب
|
قصيدة "اصنعوا" رقم5
|
|
|
تفاعلات المحيط
|
تفاعلات سياسية واجتماعية
|
9-70-71-81-82-83-84-86-92-94-100-101-102-103-104-108-116-117-118.
|
|
الوطن
|
21-6-81-7-23-83-88
|
|
|
تفاعل الذات مع المحيط
|
الحوار
|
4-18-22-24-27-29-42-43-46-49-52-58-69-70-71-78-79-80-82-93-94-99-107-109-110-119.
|
|
الرحلة
|
9-11-13-14-30-31-37-41-42-60-61-64-78-80-87
|
|
|
الغربة
|
10-11-15-17-20-26-29-30-34-50-51-62-77-84-91-105-107-110.
|
|
أيام عمري |
|
لها طرق
|
|
تحاور
|
بينما كنت أتصفح إحدى الجرائد القديمة ، استوقفني سؤال غريب عجيب: لماذا يحرك الكلب ذيله؟ لم أجد حينها جوابا مقنعا، بقدر ما وجدتني أسبح في عوالم من الخيال ودهاليز من الغموض ودوامة من التساؤل: هل كل الكلاب تحرك ذيولها؟ والتي ليس لها ذيول هل يجب أن تحركها؟ وما الداعي لتحريكها؟ وهكذا وجدتني أدخل عالم المخيال الشعبي، واستحضر قولهم: “كلاب اللبن ” ….
والشيء بالشيء يذكر، إنها فترة الانتخابات حيث يكثر “كلاب اللبن” ، يحركون ذيولهم دفاعا عن حصيلتهم “النضالية” وطمعا في وليمة أخرى من خمس سنوات، بل –ومن الجميل والمقرف-أن “يتكلبن” حتى من كان بالأمس القريب يجلس في حرم القبة أو على كرسي جماعي على رأسه ريشة، فتراه يخيط الدروب يتضور رغبة في “خميسة” أخرى، يتجشم عناء المشي على الأقدام أو ركوب “الكات كات” للوصول إلى التلة والواحة و الوادي…
طبعا، لاغرابة في كل ذالك مادام أن هؤلاء قد ألفوا هذه العادة القبيحة،يستغفلون بها عباد الله في النهار ويفرحون بها ل” همزة جابها الله” في الليل من ” تحت الطابلة”، لكن الجميل في الأمر أن الكثير من هؤلاء ومن أصدقائهم مسكوهم من ذيولهم ورموا بهم خارج الحديقة أو حتى بين أنياب(
في كل 17 أكتوبر يتذكر العالم الفقراء، من خلال بعض الكليمات في الإذاعات والتلفزات، و كلام “بلا بلا” في بعض زوايا المؤسسات، وعند غروب شمس ذاك اليوم، يغرب معها كل شيء في بحر النسيان، طبعا ليشرق يوم آخر يحتفل فيه الأثرياء بالأيام العالمية لمحاربة الفقراء، وهكذا يظل العالم يحاربهم 364 يوما، أما إذا كانت السنة كبيسة، أي 366 يوما فحدث ولا حرج… و هي حالة تتكرر كل أربع سنوات، فهي توافق كأس العالم في كرة القدم، موعد الضربة القاضية لهم، فهم يمولون هذه التظاهرة من ألفها إلى يائها، و ليس لهم فيها لا ناقة ولا جمل !، و لا يبقى لهم منها إلا تلك الأصفار على يسار 1 من الدولارات والأوروات تلوكها ألسنتهم بامتعاض شديد. فبعد ما كأن “غراف الدنيا” ضريبة تأديها جيوب فقراء البلد المنظم، أبى الشيخ ” الخانز فلوس” إلأ أن يعولم هذه الظاهرة على العالم العربي، فأصبح “مزاليط العرب ” المشلوطين” بحب الكرة المنقطة يعصرون جيوبهم حتى أنه ليسمع أنينها على بعد مسيرة أيام، ليشترو كارطات المونديال.
و الواقع أن الفقر ليس سبة أبدا، ولا تهمة، ولا نقص، لأن الأمر يتعلق بمشيئة الله، الذي خلق الأثرياء، وخلق الفقراء، ووضع الشرائع لخلق ذلك التكامل والتعايش بينهم، فلا الفقراء ينبغي لهم أن ينقموا على الأثرياء، ولا هؤلاء ينبغي لهم احتقار الفقراء. والسبة كل السبة، والتهمة كل التهمة، والنقص كل النقص، هو “الإفقار” عن سابق الإصرار والترصد من قبيل ” جوع كلبك يتبعك” و ” اليوم خمر وغذا أمر” …و كل ذلك يدخل في لعبة ميزان القوى الاجتماعية، “فالدنيا غدارة”، “فإلى عطاتك”، فأحكم وطأتك على من هو أسفل منك، ولا تشفق “لي حن يتمحن” ، و احذر “أن تزويك”، هكذا يفكر أصحاب ” الفلوس” ، لدرجة أصبح كل شيء يباع، اب
بمناسبة اليوم الوطني للاعلام (15 نونبر) أعلنت لجنة تحكيم الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة يوم الأربعاء أسماء الفائزين بالجوائز؛ على أن هدف هذه العملية هو رفع جودة المنتوج الصحفي ليعبر عن الحركية والدينامية التي عرفها المجتمع المغربي، وليس بالضرورة تشجيع ازدياد عدد المنابر الإعلامية من يوميات وأسبوعيات ومنشورات نصف شهرية وشهرية. والواقع أنها خطوة جريئة وصائبة تتغيى هدفين على الأقل: رمي الكرة في ملعب المنابر الوطنية التي تشكو قلة الاهتمام لكي “توري حنة ” أقلامها، سيما وأن الصحافة الوطنية تتستر وراء ذلك، جاعلة منه شماعة تعلق عليها إخفاقاتها وتصدعاتها؛ ودفع المقاولة الصحفية لتطوير مواردها البشرية وترميم خطها التحريري باعتماد الاحترافية ، وتوخي الجودة على حساب الكمية ، والابتعاد عن “فبركة” الأحداث، والو لاءات لأطراف معينة.
والحق أن المقاولة الصحفية يجب أن تفكر في الارتقاء بمنتوجها من خلال الدورات تكوينية الدولية لفائدة الموارد البشرية الوطنية، واحترامها، وتمكينها من حقوقها كاملة، فلا يعقل أن دخل بعض الصحفيين لا يتجاوز ألفين درهم، ونطالبهم بأن يكونوا نزيهين وصادقين –إلا من رحم ربك-وأن يكونوا قادرين على التفرغ التام والتركيز الضروري في عملهم، فالصحافة الوطنية -في ظل هذه الظروف- مدينة لبعض الشباب المناضل المحب للمهنة المتفاني في نصرة الحق والتواق لمحاربة الفساد في بروز بعض المقاولات الناجحة التي وجدت لها في المجتمع قبولا.
إن الكلام السابق يبدو أنه مشجع وجيد وفي صالح الصحافة الوطنية، على الأقل على مستوى التنظير أما ما وراء التلة فما وراءها.
و الذي يهم امرأة/رجل الشارع هو أن لا تكون هذه الجائزة مقابل حياطة جرأة الصحافة بسياج يرسم لها طريقها ، ويقيد خطها التحريري ، ويكرس الخوف من الخطوط الحمراء والطبوهات الاجتماعية والسياسية والثقافية، بل إنه يريد صحافة لا تطفئ نورها أمام أي حجر أو بشر أو شجر بل وحتى أي حشر.
إن امرأة/رجل الشارع يتساءل عن السؤال الذي تروم صحافتنا الإجابة عنه: هل هو سؤال معرفي إخباري يتغيى نقل الخبر جامدا من بطون المصادر المتنوعة ، أم هو سؤال نقدي يتغيى جعل الخبر مادة للنقد والمساءلة والتحليل ، أم أنه سؤال يتغيى فضح المسكوت عنه، أم أن الأمر يتعلق بعملية ” كبيكولي” من الكتب ، وبعض المجلات، وتتبع الإشاعات، والتصدير بعناوين براقة وفارغة؟؟.
إن رجل/ا












